مفتاح الحياة الذهبي

اهلا ومرحبا بكم معنا في موقع مفتاح الحياة
مفتاح الحياة الذهبي

منتدي اجتماعي ثقافي يساعدك علي حل جميع مشاكلك وضبط العلاقة بينك وبين غيرك مع خدمة الطب البديل

المواضيع الأخيرة

» اكتب حلمك تجد تفسيره
الأربعاء مارس 23, 2016 12:18 am من طرف shalabeya

» كوب مملوء بلخمر
الإثنين مارس 21, 2016 9:36 am من طرف shalabeya

» كوب مملوء بالخمر
الجمعة مارس 18, 2016 4:22 pm من طرف shalabeya

» ثوب ابيض ملطخ بدم الحيض
الثلاثاء فبراير 02, 2016 7:41 pm من طرف هارون

» ثوب ابيض ملطخ بدم الحيض
الثلاثاء فبراير 02, 2016 7:40 pm من طرف هارون

» ارجو تفسير حلمي بسرعة
الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 1:27 am من طرف salim123

» السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
الخميس أكتوبر 09, 2014 7:11 pm من طرف املي بالله كبير

» تفسير حلم
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 9:36 pm من طرف slim

» ارجاء الرد باسرع وقت
الجمعة أكتوبر 03, 2014 7:22 pm من طرف املي بالله كبير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    ** تربية الأولاد النفسية :

    شاطر
    avatar
    د\شعبان
    مدير المنتدي

    عدد المساهمات : 58
    نقاط : 110
    تاريخ التسجيل : 25/05/2011

    ** تربية الأولاد النفسية :

    مُساهمة من طرف د\شعبان في الخميس مايو 26, 2011 5:56 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيِّدنا محمدٍ الصادق الوعد الأمين ، اللهمَّ لا علم لنا إلا ما علَّمتنا إنَّك أنت العليم الحكيم ، اللهمَّ علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علَّمتنا وزدنا علماً ، وأرنا الحقَّ حقاً وارزقنا اتِّباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .


    السلام عليكم

    ** تربية الأولاد النفسية :
    وهنا نتعرض الي أخطر موضوعٍ في التربية وهو تربية الأولاد التربية النفسيّة .

    فالأب الواعي العاقل الموفّق يستطيع أن يجعل من أبنائه شخصيّاتٍ فذّةً في المجتمع ، والأب غير الواعي والذي يرتكب أخطاء فادحة في حقّ أبنائه ـ بالتعبير المألوف يحطِّمهم ـ يجعلهم يشعرون بالنقص ، يجعلهم يجبنون عن مواجهة الحياة ، يجعلهم في صفةٍ ينبذها المجتمع ، فلذلك أقول دائماً : الأُبوَّة مسؤوليَّة .

    الإنسان بنيان الله ، وملعونٌ من هدم بنيان الله ، أحياناً الأب بكلمة غير واعية غير مدروسة متعجِّلة فيها ارتجال يحطِّم ابنه ، وكلمة مشجِّعة أحياناً تبعثُّ الثقة في النفس ، تجعل ابنه عظيماً ، فالقضيَّة قضيَّة حكمة ، الله عزَّ وجلَّ قال :

    ((يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولوا الألباب ))
    ( سورة البقرة الآية " 269 " )

    يعني مثلاً إذا أخطأ ابنك فبينك وبينه وبأسلوبٍ لطيفٍ ومقنع تقول له: يا بنيّ هذا العمل خطأ ، هذا العمل له نتائج خطيرة ، وهذا العمل يجعلك في المجتمع منبوذاً ، وتأتي له بدليل وشاهد وقصَّة ، وبآية وبحديث ، فالابن يقتنع ، أمّا لو قمت بتعنيفه أمام أصدقائه فقد حطَّمته ، ولو عنَّفته أمام إخوته حطّمته ، أو لو صببت على أُذنه سباباً مقذعاً فقد حطَّمته ، لذلك الأب مسؤول عن تربية أولاده التربية النفسيّة ، وتوجد قاعدة في علم التربية لا أريد أن أقولها كي لا يجترئ الأبناء على آبائهم ، لكن معظم أخطاء الأبناء مردُّها إلى المربّي ، فمثلاً عندما تكذب الأم على زوجها أمام بناتها ، فهذا الكذب العملي على الزوج أمام البنات أسقط ألف محاضرة في الصدق ، القدوة هي أساس التربية .



    * هناك أخطاء يرتكبها الآباء وهم يظنون أنها رحمة ولكنها في الحقيقة نقمة :
    لذلك أيُّها الأخوة ، نقصد بالتربية النفسيّة أن يربَّى الابن على الفضائل ، على الصدق ، على الأمانة ، على الاستقامة ، على الجرأة ، على الكرامة ، على العزَّة ، على الانفتاح على الناس ، على القدرة على تحمُّل مشكلات الحياة ، هناك أخطاء كبيرةٌ جداً يرتكبها الآباء وهم يظنُّون أنَّ هذه رحمة ، وإنَّ هذه الرحمة التي توهّموها هي في الحقيقة نقمة على الأبناء .

    طبعاً الموضوع واسع جداً لكن نختار من هذا الموضوع ظاهرة الخجل ، وظاهرة الخوف ، وظاهرة الشعور بالنقص ، وظاهرة الحسد ، وظاهرة الغضب ، هذه الأمراض النفسيَّة المتفشِّية في الصغار .

    الخجل : لا يستطيع الطفل أن ينبس ببنت شفة من شدَّة الخجل ، الخجل ظاهرة مرضيَّة ، طبعاً الحياء غير الخجل ، فالحياء فضيلة ، الحياء من الإيمان ، الخجل ظاهرة مرضيَّة ، الخجل نتيجة من نتائج التربية السيِّئة .

    الخوف نتيجة من نتائج التربية السيِّئة ، الشعور بالنقص ، احتقار الذّات نتيجة من نتائج التربية السيِّئة ، الحسد ، الغضب ، هذه بعض الظواهر المرضيَّة المتفشِّية في الأبناء .



    * الظاهرة الأولى التي يخطئ بها الآباء هي ظاهرة الخجل :
    نبدأ بالظاهرة الأولى وهي الخجل ، الطفل إذا ذهب مع أبيه إلى بيت لا يستطيع أن يتكلَّم بكلمة ، ولا أن يجيب ، ولا أن يتصرَّف ، ولا أن يصافح ، ولا أن يسلِّم ، هذا الخجل يتنامى معه فيجعله إذا أصبح شاباً يخجل أن يطالب بحقّه ولو كان محقّاً ، يخجل أن يقول : لا ولو كان مصيباً ، تضعف شخصيّته ، يصبح إمَّعة ، كلُّ إنسان يسيطر عليه ، من لوازم قوّة الشخصيّة كلمة (لا) في الوقت المناسب ، فضعف شخصيَّة الإنسان حينما يصبح راشداً أساسها ظاهرة الخجل حينما كان صغيراً .



    * هناك فرق كبير بين الخجل كظاهرة مرضية وبين الحياء كفضيلة إنسانية :
    مرةً ثانية أيُّها الأخوة نفرِّق دائماً بين الخجل كظاهرة مرضيَّة وبين الحياء كفضيلة إنسانيّة ، الحياء من الإيمان ، الذي يستحي أن يعصي الله عزَّ وجلَّ ، الذي يستحي أن يتطاول على كبير ، الذي يستحي أن يأخذ ما ليس له ، الذي يستحي أن يفعل قبيحاً ، أو أن يفعل فاحشةً ، فهذه فضيلة ولعلّها من أرقى الفضائل لذلك كما قال عليه الصلاة والسلام :

    (( الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر))

    [متفق عليه عن عبد الله بن عمر]

    والحديث المعروف عندكم :

    (( إذا لم تَسْتحِ فَافْعلْ مَا شِئْتَ ))

    [أخرجه البخاري عن أبو مسعود]

    لهذا الحديث معنيان متناقضان :

    1 ـ المعنى الأول إذا لم تستحِ لا حساب ولا عقاب :

    المعنى الأوّل أنَّك إذا لم تستحِ لا حساب ولا عقاب ، لأنّ أصل المسؤوليّة يسقط إذا اختلَّ الحياء عند الإنسان ، المجنون لا يحاسب ، وهذا الذي لا يستحي الناس يزهدون في معاتبته ، يقولون : إنَّه إنسان وقح ، إنسان فاجر ، إنسان قذر ، يبتعدون عنه .

    2ـ المعنى الثاني إذا فعلت عملاً لا تستحي به من الله فلا تخشَ أحداً :

    والمعنى الآخر للحديث أنّك لو فعلت عملاً لا تستحي به من الله فلا تخشَ أحداً ، افعله ولا تلوِ على أحد ، إذا لم تستحِ فاصنع ما تشاء ، الأصل أن تكون على اتصالٍ بالله عزَّ وجلَّ ، وأن يكون الله راضياً عنك .

    أحياناً أخواننا الكرام يستنصحونني فأقول هذه الكلمة دائماً ، فمرّة استنصحني موظّفٌ يعمل في التموين فقلت له : إذا كنت بطلاً فهيّئ لربّك جواباً عن كلّ ضبط تكتبه ، جواباً لله عزَّ وجلّ . قال : كيف ؟ قلت له : هذا الذي يضع الموادّ الضارة في المواد الغذائيّة ـ فقد حدّثني أخ من يومين وجزاه الله خيراً أن بعض المواد الغذائيّة كالطحينة مثلاً يضعون بها مادّةً مبيِّضة (إسبيداج ) فقال لي : لا بل يضعون أكسيداً لمادّة سامّة وهم لا يعنيهم ذلك سوى أن يبيعوا هذه المادة الغذائيّة بربحٍ كبير ، أحياناً يبيعون الصفيحة يضعون بها لحماً لدابّة ميّتة ، وبعض أنواع اللحوم فيها لحم قطط ، فإذا لم يأخذ الإنسان بيدٍ من حديد على أيدي هؤلاء المنحرفين فالمجتمع يتأخّر ـ فكنت أقول لهذا الموظّف دائماً : هيّئ لربِّك جواباً عن كلِّ ضبطٍ تكتبه ، فإذا كان هذا الإنسان مسيئاً ، يسيء لأولادنا ولمجتمعه فيجب أن يحاسب ، فقد قال الله تعالى :

    (( والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون * وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ))
    ( سورة الشورى )



    * من حقك أن تنتصر إذا بُغي عليك ولكن بالقدر نفسه الذي بُغي عليك فيه :
    فقد شرحت مرَّة هذه الآية ـ فهذه الآية تحيّر ـ فهل يا ترى أنّ الله عزَّ وجلَّ يثني على هؤلاء :

    (( والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ))
    ( سورة الشورى )

    أم يثني على الذين :

    (( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ))
    ( سورة الشورى )

    فأوّلها :

    (( والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ))

    ( سورة الشورى )

    وآخرها :

    (( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ))

    ( سورة الشورى )

    الله عزَّ وجلَّ على من يثني ؟!!

    الجواب : أولاً من حقّك أن تنتصر إذا بُغي عليك ، لكن إذا أردّت أن تنتصر ينبغي أن تنتصر بالقدر الذي بُغي عليك فيه :

    (( وجزاء سيئة سيئة مثلها ))
    ( سورة الشورى )

    إذا غلب على ظنّك أنّك إذا عفوت على خصمك الظالم تقرِّبه إلى الله ، وتقرِّبه من الدين ، فينبغي أن تعفو عنه وعندئذٍ أجرك على الله ، أمّا إذا غلب على ظنّك أنّ خصمك إذا عفوت عنه تزيده جرأةً على الباطل وعدواناً على الآخرين ينبغي أن لا تعفو عنه وهذه هي الحكمة .

    الإنسان أحياناً عندما ينشأ بمرض الخجل إذا أصبح راشداً يخجل أن يطالب بحقُّه وأن يقول : لا ، يخجل أن يقول للمخطئ أنت مخطئ وهذه حالة مرضيّة لدى الإنسان ، فيصبح كالإمّعة تنعدم شخصيته وتذوب وينتهي .

    avatar
    د\شعبان
    مدير المنتدي

    عدد المساهمات : 58
    نقاط : 110
    تاريخ التسجيل : 25/05/2011

    رد: ** تربية الأولاد النفسية :

    مُساهمة من طرف د\شعبان في الأحد يونيو 05, 2011 5:08 am

    مرحبا بكم


    _________________
    د \ شعبان


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 1:03 pm